قصة قصيرة
في قرية صغيرة تقع على تلة عالية حيث الطبيعة الخلابة والهواء النقي وتغريد الطيور ووشوشة الفراشات وتمايل الزهور. تعيش حياة في بيت متواضع الأرملة التي لم تتجاوز الأربعين عاما أم لولدين ، توفي زوجها بحادث سير ليتركها وحيدة تربي أولادها الصغار
لجأت للعمل في مجال الخياطة لتعيل عائلتها... أثبتت مهارتها بعملها . في أحد الأيام سمعت حياة طرقات خفيفة على الباب ،
عندما فتحت وجدت أمامها سيدة أنيقة مظاهر الغنى بادية عليها .
وقفت حياة ومظاهر الدهشة على وجهها كيف لهذه السيدة غنى ورقي أن تطرق بابها ، استيقظت من لحظات الشرود على صوت السيدة تطلب منها السماح بالدخول . جلست على أريكة أكلها الدهر والبسمة لم تفارق ثغرها .. حضرت حياة القهوة اللذيذة من يديها مع كأس ماء بارد والترحيب بالضيفة لم تتوقف عنه ...جلست حياة شاردة تفكر ماهو طلب الضيفة ياترى؟
بدأت الضيفة الحديث وأخبرتها أنها مسؤولة عن جمعية خيرية توزع المساعدات على المحتاجين وتملك الجمعية مشغل للخياطة لتعليم البنات اليتيمات والجمعية بحاجة لخياطة ماهرة وسمعنا عنك الكثير وعن أعمالك المميزة ونحن لنا الشرف أن تكوني معنا مقابل راتب محدد مع كفالة ولديك تنفيذا لحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ( أنا وكافل اليتيم في الجنة......)
إضافة للثواب لعملك في تعليم اليتيمات ...حياة لم تصدق ماتسمع ،أخيرا طرق الفرج بابها ..ستحقق أحلامها وتعلم أولادها ...وهل ستضحك لها الدنيا؟
بعد اليأس والدموع
أعلنت موافقتها والدموع في عينيها والشكر لله لايفارق ثغرها ..
هيام الملوحي / دمشق
في قرية صغيرة تقع على تلة عالية حيث الطبيعة الخلابة والهواء النقي وتغريد الطيور ووشوشة الفراشات وتمايل الزهور. تعيش حياة في بيت متواضع الأرملة التي لم تتجاوز الأربعين عاما أم لولدين ، توفي زوجها بحادث سير ليتركها وحيدة تربي أولادها الصغار
لجأت للعمل في مجال الخياطة لتعيل عائلتها... أثبتت مهارتها بعملها . في أحد الأيام سمعت حياة طرقات خفيفة على الباب ،
عندما فتحت وجدت أمامها سيدة أنيقة مظاهر الغنى بادية عليها .
وقفت حياة ومظاهر الدهشة على وجهها كيف لهذه السيدة غنى ورقي أن تطرق بابها ، استيقظت من لحظات الشرود على صوت السيدة تطلب منها السماح بالدخول . جلست على أريكة أكلها الدهر والبسمة لم تفارق ثغرها .. حضرت حياة القهوة اللذيذة من يديها مع كأس ماء بارد والترحيب بالضيفة لم تتوقف عنه ...جلست حياة شاردة تفكر ماهو طلب الضيفة ياترى؟
بدأت الضيفة الحديث وأخبرتها أنها مسؤولة عن جمعية خيرية توزع المساعدات على المحتاجين وتملك الجمعية مشغل للخياطة لتعليم البنات اليتيمات والجمعية بحاجة لخياطة ماهرة وسمعنا عنك الكثير وعن أعمالك المميزة ونحن لنا الشرف أن تكوني معنا مقابل راتب محدد مع كفالة ولديك تنفيذا لحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ( أنا وكافل اليتيم في الجنة......)
إضافة للثواب لعملك في تعليم اليتيمات ...حياة لم تصدق ماتسمع ،أخيرا طرق الفرج بابها ..ستحقق أحلامها وتعلم أولادها ...وهل ستضحك لها الدنيا؟
بعد اليأس والدموع
أعلنت موافقتها والدموع في عينيها والشكر لله لايفارق ثغرها ..
هيام الملوحي / دمشق