السبت، 6 يونيو 2020

Hiamemaloha

العنقاء للشاعر محمد باسم فقها

العنقاء: 
بقلم محمد باسم فقها _فلسطين.

 قالت ليَ العنقاءُ حينَ سألتُها عما يدورُ بأرضنا وما الذي نسعى إليه...
قالت أتعلمُ يا بُنَي...
أنتم بقايا أمةٍ ذهبوا إلى حيثُ التقوا...
وتجمعوا من أجلِ راقصةٍ تُداعِبُ خصرها وتقولُ مهلاً أيهَ العربي...
فليسَ هناكَ ما تقوى عليه...
فتقدموا وتأخروا...
وتجمعوا فتكسروا...
وتوطنوا فتهجروا...
وتبخروا فتصيروا...
وتبعثروا ما بينَ كُثبانِ الرمال...
أَوَعاقِلُ يجني الرُطَب من بينِ أوراقِ العنب ويعودُ يعصرُ خمرَهُ في ساحِ مِقصلةِ الجمال؟؟؟
أبنيَ أنتم أمةٌ تقتاتُ من عرقِ البغال...
أبنيَ ضاعت قدسكم وعراقكم ما بينَ طياتِ الكلام...
وتراكضت كلُ الجيوشِ لتعتلي عرشَ الكلام...
والكلُ أصبحَ سيداً في قومهِ والذئبةُ الخرساءُ تشعرُ بالندَم...
أَوَلَم تكن لحماً ودم؟...؟؟؟
والطائرُ المحكيُ أحرَقَ نَّفسَهُ حتى تُعَم...
في المسلخِ العربيِ ظُلامٌ وظلم...
في المسلخِ العربيِ أطلالٌ لمشنقةٍ كانت في القِدَم...
كانت تُزينُ للغُزاةِ تَقَوّساً مثلَ التروس...
كانت تُسَيَرُ كالشموص...
واليومَ تزخَرُ بالغَنَم...
قل لي لماذا أي بنيَ أراكمُ تتفرقون...؟؟؟
قل لي لماذا تخنعون؟؟؟
قل لي بماذا ترقبون؟؟؟
قل لي لماذا تسرقونَ الشمسَ من عشِ النهار...
قل لي لماذا الانحدار...
قوموا إلى أمجادكم...
هُّبوا إلى ثوراتكم...
وتقاسموا خبزَ الكرامةِ إخوةً من قمحِ تونسَ والعراق...
وتسوقوا من مصرَ موقدةِ الحطب...
وتبرعوا للمسجدِ الأقصى بهباتِ الغضب...
وتبسموا فجراً يُغني للأبد...
نحنُ العرب...
نحنُ العرب...
لن يبقى شبرٌ مغتصب...
 نحنُ العرب.....
نحنُ العرب....
يالَ العجب...
نحنُ العرب...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :