بقلم الشاعرة فاتن بن صالح
كيف لي أن أربح الحرب معك
وكلانا يعاند
بكبرياء
كيف لي أن أواجه الخوف من
فقدانك
وأنت تختار البعد في صمت
وتتقن لعبة الاختفاء
لم أعد أجيد الكتابة عنك
حتى باتت حروفي
فاقدة الإحساس
صماء
لا أستطيع البوح
لا أستطيع العزف على
أوتارك
حتى كلماتي
أصبحت
شبه خرساء
حتى الأوكسجين
الذي أتنفسه
بات يخنقني
وكأنه لا وجود له
في الهواء
العين باتت
تنزف دما
وكأن الدمع جف
بالأحداق
لا البكاء ينفعني
ولا حنيني إليك المكبل
بالأشواق
سيبقى في القلب
أمنيات فقط
وحروفا كتبتها
على الأوراق
ليتني أستطعت
نسيانك
ليتني أستطعت
انتزاعك من القلب
والأعماق
لكنت الآن حرة طليقة
ألبس رداء الحرية
كعصفورة تحلق
في الفضاء
أفرطت في إنتظارك
إلى الحد الذي
نسيت معه معنى
الغرور
و الكبرياء
افرطت في توقعاتي
أن تحبني يوما
أن تشتاق لي
من شدة
الغباء
ولم أدرك أن
للصمت والبعد
هيبة أكبر
تشهد لها الأرض
والسماء
بقلمي
شهرزاد
كيف لي أن أربح الحرب معك
وكلانا يعاند
بكبرياء
كيف لي أن أواجه الخوف من
فقدانك
وأنت تختار البعد في صمت
وتتقن لعبة الاختفاء
لم أعد أجيد الكتابة عنك
حتى باتت حروفي
فاقدة الإحساس
صماء
لا أستطيع البوح
لا أستطيع العزف على
أوتارك
حتى كلماتي
أصبحت
شبه خرساء
حتى الأوكسجين
الذي أتنفسه
بات يخنقني
وكأنه لا وجود له
في الهواء
العين باتت
تنزف دما
وكأن الدمع جف
بالأحداق
لا البكاء ينفعني
ولا حنيني إليك المكبل
بالأشواق
سيبقى في القلب
أمنيات فقط
وحروفا كتبتها
على الأوراق
ليتني أستطعت
نسيانك
ليتني أستطعت
انتزاعك من القلب
والأعماق
لكنت الآن حرة طليقة
ألبس رداء الحرية
كعصفورة تحلق
في الفضاء
أفرطت في إنتظارك
إلى الحد الذي
نسيت معه معنى
الغرور
و الكبرياء
افرطت في توقعاتي
أن تحبني يوما
أن تشتاق لي
من شدة
الغباء
ولم أدرك أن
للصمت والبعد
هيبة أكبر
تشهد لها الأرض
والسماء
بقلمي
شهرزاد