كيف ارثيك..يايحيى
بقلم الشاعر سعدي الشنون
ألا ياليل قد طوّلت حزني،،،إلى أن قد غدت بيضاء عيني
ولم ترأف بحالي كون إني،،، أباً أُثكِلتُ لكن رغم عني
فيا لكِ من ليالٍ ظالماتٍ،،، هتكن صفاء عمري وأربَكنّي
ولم أكوقدحسبت لهاحساباً،،،فأسرعت الرزايا داهمتني
فيا زمن التصبُّر عد سريعاً،،،وحاول أن تجاهد كي تصلني
وحاول أن تحث خطاك جرياً،،،فإني عشت يومي بالتَمنّي
وكلّ رجائي في الدنيا بأني،،،أعيشُ فلي حبيبٌ غاب عنّي
وكل مناي إني لست صاحٍ،،،ولست أرى سوى طيفا يزُرني
فلا ثُكلان كان ولا يكون،،،وهذا ابننا لاهٍ يغنّي
يطالع بالجهاز وكيف يلهو،،،أطالعهُ ولا يرتد جفني
لقد كذب الذي قد قال مائت،،،فها هو بين قلبي بل وعيني
وهذا القلب يجلس في شغافه،،،أراه حقيقةً تسطع كأنّي
فتىً صافي السريرة والفؤادِ،،،جميلٌ في إبتسامته لَحُسْنِ
فيا ولدي أيا أملا تقضّى،،،بغير أوانه خيَّبْت ظَنّي
فيا حلو الخصال هلا صبرتَ،،،مضيتَ وما طلبت الأذن منّي
فيا ربعي ومن لاهون عنّي،،،رويدا لا تعزّوني بأبني
فقد أغلقت سمعي عن كثيرٍ من الكلمات أطيبها لأُذني
ولاتتهامسوا في ذكر يحيى،،،فإن حروفه جد يؤلِمَنّي
إلاهي في العُلا تنظُر بأمري،،،فلطفاً بي ياإلاهي قد أجَنِّ
سأبقى للزمان رهين أمرك،،وإن كانت سهامك أوجَعتني
فهذا ماحكمت ولا غضاضة،،،أسِحُّ دماً إذا دمعي يَخُنّي