دمع الصبابة
بقلم الأستاذ بلحمدي رابح
وإذا قرأت حرفك زاد الحنين
وتدحرج دمع الصبابة الأعذب
فمددت يدي إليك مجنونا
وأقبلت لحظنك طفل يلعب
كم أحببت نظمك تاج مرصع
وروحك فيه رغم البعد أقرب
لما أرى صفاء وجهك مشرقا
كنت طيرا من يدك يشرَب
وأحط عند شرفتك مغردا
ثم أضع ماسة وجيدك أقرب
ألا ليتني ملك بجنده سعى إليك
وبهدايا الأرض وبين يديك تقلب
وقضينا معا يوما وليلة أضمك
يناجي قلبي قلبك ثم أعود وأطرب
تراسلك أشواقي مكنونة
على جناح الزاجل كل يوم لا يتعب
تأليف الاستاذبلحمدي رابح
البليدة الجزائر 🇩🇿