. " عِيدُ حُبٍّ! "
بقلم الشاعرة نبيلة علي متوج
عَجَبًا!
أَ لِلْحُبِّ عِيدٌ؟
وَ الحُبُّ لا تُعَمِّدْهُ أَزْمانُ
الجَّنينُ في كَنْفِهِ..
عَنادِلُ أَغْصانٍ..
زَهْرٌ يُؤطِّرُ نَهْرًا
لُؤْلُؤٌ في بِحارٍ
عَناقِيدُ مَطَرٍ تَدَلَّتْ
شَوْقًا وَ حَنانًا
نُورُ رِسالَةٍ مِنَ السَّماءِ
لِلإنْسانِ...
في كُلِّ عَصْرٍ وَ أَوانِ
لا يَحِدُّهُ يَومٌ
اِسْأَلُوا حَفِيفَ الأَفْنانِ!
سَأَرتَدي فُستانِي الأَحْمرَ لَهُ...
وَ أُزَيِّنُ شَعْرِي
بِتاجِ البَْيلَسانِ
أَنْتَظِرُ العُمْرَ كُلَّهُ..
فارِسَ الفُرْسانِ
فَالحُبُّ لَنا.. أَنَا وَ اَنْتَ!
وَ كِلَانا قَصِيدَةٌ مَسْقِيَةٌ
بِحَبَّاتِ المَطْرِ...
مَزْرُوعَةٌ في القَلْبِ وَ الوِجْدانِ
حُبُّ أَبْطالٍ عَشِقُوا
ثُرَىٰ الأَوْطانِ...
لَمَّا أَصابَها ظَمَأٌ
سَقُوها دَمَّ الشِّرْيانِ
وَ الحُبُّ.. اِحْساسٌ لَذِيذٌ..
يَمْلَأُ الأَرْضَ...
في كُلِّ زَمانِ!
(بقلمي نبيلة علي متوج)