.........ذكراك يامولدي ..........
بقلم الشاعر محمد علي الراعي
خمسة بعد سبعين من السنين
تساقطت أوراقها
والسادسة بعدها برعمت
تنتظر مصيرها
هل تَعْقُد أحلامها...
بعد أن فاح عبيرها
أم تذبل وتتساقط قبل
عقد ثمارها
تجول بخاطري سنين مرت
بحلوها ومرها
رحلت ولم يبقى لي منها
سوى ذكرياتها
أُ مني النفس حلوها ...
وأستعيذ من صبرها
وأرسم بخطواتٍ قصيرة
طريقاً لعبورها
ولا أدري هل لسبعة يكتمل
عقد أيامها
..........
خمسة بعد عشر من شباط
ذكراك يامولدي
لست وأربعين من قرن مضى
كُتبت بدايتي
ومن كتبوه رحلوا ولم يبق منهم
سوى نشأتي
أعيشها وأعيش بظلهم
وظلي سأتركه لخلفتي
عفوك ربي لهم ...
وتسيل لفراقهم دمعتي
بقلم : محمد علي الراعي
دمشف سوريا