بقلم الشاعر أحمد محمد فرغلي
نمت الفؤاد وكان الفؤاد سقيم
بجمالها وهو لسقمي براء
أضحى قلبي صارخا بهواها
كيف الصبر أمام هذا نماء
ما تعلم القلب ما أصاب حاله
ما بين أعوام لم يراها جفاء
مرت فرمت الفؤاد بنظره
فسهام عينها مالها دواء
وسهام عينها أن تصبك قضاء
بنواده مثل الشموس تضاء
والخصر في ضمه صبأ
قد وزان ما على مماسفل والعين ظباء
مهلا بهذا الثراء حين يلقى عليل
قد وجد في الثراء ما فيه دواء
مالي أراه أن أقترب بدرا ليله تمت
قد قلدته في الجمال نجوم سماء
فأشرت له دون وعى ولتهدا
ماللوعى وجمالها أعياء
ياليتك اتية بموعد لشفاء
فاستدارت فهاجمتها متى اللقاء
والناس تدفعنى قائله مابك
قلت العليل هل له غير الدواء
لاتتركينى والقلب كان سقيم
وجمالك لسقم القلب براء
تحياتى
المحامى الشاعر
احمد محمد فرغلى