الغياب
بقلم الشاعر عيسى حموتي
كنت هناك،،، لكني لم أدر؛
أعلى لكمة الفراق أصابت وجه النبض،
أم على كف الغياب صفع نياط القلب استيقظت؟
في ذهول أستعرض ذبول لماك
داس القدر بأقدام الفقد سنابل الوصل
فتوارت موسيقى الإشراق وشمس الصباح
فإذا الحسرة شدت على خناق الروح
والعجز حال دون منع رحيلك يا ملاك
***
رحلت مرغما، هاجرت خارج حدود الحياة
تركت باقات الحب عرضة للحفيف
على امتداد أروقة الذكريات دمع يسيل
يودع شقَ روح أقسمت على تحريم الكحل والسواك
***
لا أطيق أن يُكسَر لي الجناح
ولا أن أقبع متفرجا، وحديقتي يحرقها الخريف
لن أسكب دمعي فُرجة لسياح العزاء
لكني سأحقن الشريان بمصل مضاد للنزيف
***
عيسى حموتي
كيبك