بقلم ااشاعر وائل الدبابنة
لا استطيع ان احبك الا واهما
ولا استطيع حتى الضحكة أن اسرق
لا استطيع ان المسك... او اقبلك
فحاجز الوقت والمكان يقلق
لعين هو هذا الحاجز.. لعين
ما بين الواقع المجنون... والعالم الأزرق
ما ادناك مني... أدنى من رف العين
ومااقصاك...ابعد من المحيط الأزرق
انا لا اعرف لون عينيك حقيقة
لا اعرف صوتك...
او رنين ضحكتك حين تنطلق
ياطفلتي خذيني بين الحنين و مرساه
لا تتركيني هنا في الشوق المحروق أغرق
لا تتركيني أتجاذب أطراف الحديث...
مع شاشه صماء غبية...وأزرار بلا منطق
كم مرة حلفت انك زرتنتي...
و عانقتني...و قبلتني
وانا في فردوس الفراغ... اذوب... واحترق
كم مرة سمعت "تخيلني بين ذراعيك غائبة"
والغيب يعبث فينا... ويبعث فينا جرحا لا ينطق
لا تتركيني اترجى منك صورة... او موقفاً
أو أني في هذيان من نقاشات بيزنطية أغرق
حبيبتي متى اللقاء سيكون حقيقياً ورائعاً
متى نكون قد انتهينا إلى واقع محقق
أني مللت من الوعود العابرة.. في دائرة "لو"
أني مللت من الأطياف
التي تحرم... على العاشق أن يعشق
وائل الدبابنة
١٤-٧-٢٠٢١