دموعُ الشّوق 31
د.بسام سعيد
في محراب عاشقةُ اللّيل
يورقُ القلبُ في خريف العُمرِ
تُزهرُ الرّوحُ
أزاهيرَ الفرح المُقيمِ في الصّدور
أشعلُ سراج محراب معبدِ عاشقة اللّيلِ
فيرتدُّ البصرُ نوراً وضياء
أيّتها المتبتّلةُ في حِجرِ الضّوءِ
الغافيةُ في العروقِ
الوادعةُ في نسائم الشّوق العليلة
المُقيمةُ الصّلاة في البيتِ المعمور
السّاعيةُ بين صفا ومروى الظّماءِ
مباركةٌ أنتِ في الزّمانِ
آيةً في الحُسنِ بهيّةً غرّاء
تهفو القلوبُ إليها زلفى وقربى
إيذاناً ببشرى اللّقاء المرتجى بالحبيبِ
في حضرة سيّدنا ومولانا الكريم
لا تبرحي فردوسَ الأبديّةِ
فملائكةُ الرّحمن أعدَّت لك متّكأً
لاعين رأت
ولا أُذُنُ سمعت
ولم يخطُر على قلب بشر
د. بسام سعيد