إلى مدّعية
بقلم الشاعر محمد رأفت القادري
لا تذكري أني أنا أحببتك
أو خنت نفسي عندما قبلتك
فأنا مزاجي أجيد الثرثرة
وطباع قلبي بالهوى متهورة
لا تذكري أني أنا أحببتك
فالحب عندي بلدة مستعمرة
جدرانها متدمّرة
أسواقها متحجّرة
سكانها في مقبرة
مهجورة منذ الأزلْ
والسكن فيها فكرة متوتّرة
إياك يوما أن تظني أننا كنا بها
فقيود شيطاني هناك محررة
ومشاعري نحو النساء مبعثرة.....
لا تذكري أني أنا أحببتك
فالحب ليس قصيدة
جُمعت أمانينا بها
حفظت بصلب مذكرة
أو نغمة في نوطة آلاتها
متكسرة
أو رقصة في مسرح زواره مستحضرة
فالحب محض خرافة
مكذوبة ومدبرة
لا تذكري أني أنا أحببتك
هل خُط إحساسي على خد القمر
أو بين أعطافي جنى أحد ثمر
أو قيل أني كنت في (عينيك) أبحث عن قدر
أو كنت أروي ظمأ روحي من شفاهك حين ينقطع المطر
فكفاك تخترعين شيئا لم يصادفه البشر.....؟؟؟
شعر..تفعيلة
محمد رأفت القادري