رفقا به
بقلم الشاعر أحمد عاشور قهمان
يا نجم غابتْ شموع القلب في الأفقِ
مذ فارق النوم جفني عاشق نزقِ
كانت لنا ذكريات غاب طارقها
بين المجاهلِ والغاياتِ والغسقِ
أسرار قد كانت الأنفاسُ تعزفها
عزف الغريق بناي الوهم والغَرَقِ
وكان فينا بريق نازف أبدا
عَدَتْ عليه عيونُ الغيث والوَدَقِ
خلف السحاب ستلقى قبره
صدئاً
تحفّهُ قممُ العلياء كالوشَقِ
وضلّ يسكتني من حلمه وجعٌ
يخبو ويعلو بوحي الصمت والقَلقِ
يعانق الدمع و العينان تسكنه
كأنما العمر انواءٌ لمعتنقِ
يا نجم من لذبيح الوجدِ بنقذه
من المهامه و الأسفار والطرقِ
يسمو به جبل يدميه منحدرٌ
تزفّه ظلمةٌ في قمّة الألقِ
رفقا به إنّ موج الهمّ يجرفه
جرفَ الأسير إلى معيانه الغَدِقِ
هل قدّ قلب الأسى والحزن من حَجَرٍ
يلهو به لهوَ جلّادٍ بمحترِق
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )