[[ دُرَّة .. ]] ..
بقلم الشاعر أحمد سالم
تَحَجَّبي فإِنَّ الحِجابَ سِترٌ
وبهِ العفافُ مِغلاقٌ أنيقْ
على رِتاجِهِ عتَباتُ حُسنٍ
كأنَّهُ قِنُّ يآسَمينٍ ورقيقْ
ورفيفٌ تَدَلَّى على وجنِتَيهِ
كَشَهدٍ تقاطَرَ مَجَّ رَحِيقْ
فإِنَّ الجمالَ ليَغْدو بنقصٍ
إذْ هَوى في القَعْرِ سَحيقْ
وإِنَّ الماءَ لا يصفو بِكَدَرٍ
إِن كَثا بهِ الأُجاجُ دفيقْ
وكُلُّ جَوهرَةٍ في خِدرِها ألَقٌ
ولَمعانٌ بِجَوهَرِ الماسِ بريقْ
فالليلُ لَولا الظلامُ بِسِتْرٍ
لَباتَ البَدرُ بِالضياءِ مَحيقْ
والصُبحُ لولا بهِ الشَّمسُ تلثَمتْ
لأضحى مَأتَمًا بالسّوادِ غَميقْ
ولو أنَّ البَحرَ صار ضَحلًا
لَمَا صارَ الدُّرُّ في اللُجِ عميقْ
مُبَجَّلًا في الأصدافِ كأنَّهُ
على عَرْشِ زُمُرُّدٍ وعَقيقْ
فصوني الحياءَ أُخَيَّتِي وتَعفَّفِي
يقيكِ عن كُلِ مَلَّاقٍ وشَديقْ
فليسَتْ نَصيحَةٌ ..! وإِنَّما شَرعٌ
بِها المنهاجُ تَوأمًا وشَقيقْ
وقبلَ البَتِ ّ في التّأويل تَرَيَّثِي
وتَأمَّلِي مَنزِلًا بهِ اللحدُ يَضِيقْ
بقلمي المتوااااضع / أحمد سالم