قبلة الوداع
بقلم الشاعر محمد درويش
كانت قُبلة فيها رنين يأسي
سقطت في أنقاض السراب
قُبلة أودعت معها أمسي
واليوم أجمع أشلائي بين الضباب
الغصون شاخت والشطآن تاهت
كأرضٍ عصفت بها الخريف
اقتلعت قصائدها و يأكلها الخراب
كانت قُبلة على أعتاب الرحيل
تنهدت أنفاسها بعمقٍ و اختنقت
كنت ألملم بها بقايا الشباب
وعدت من قُبلتكِ أسأل نفسي
لماذا اقترفنا الرحيل والليال الصعاب
قُبلة الوداع
محمد درويش
التاريخ ٧ مايو ٢٠٢٢