على مسرح الأبجدية . .
مازلتُ أبحث عن لغةٍ
تحتويني . .
عن أبجدية لا تضطرب حروفها
كلما خفق قلبي
فتتبعثر كلماتي وقد فرط
عقدها . .
وفرطت أحلامي معها
سأمتُ الفوضى وصوت
الضجيج بداخلي
حيث آلاف الحكايات لا تزال
تبحث عن هوية
عن وطنٍ لها بين طيات
الورق . .
عن قُبلةٍ من ثغر قلمٍ
يحتويها . .
ينتشلها من ضياعها
الأبدي . .
يدفئها بين دفتي كتاب
لتغفو في سلام وقد عاد
إليها الانتماء . .
لكن هيهات . .
فمازلتُ أتراقص على
مسرح الأبجدية . .
بحثاً عن هوية .
✍ بقلمي #إيمان_البدري