أيها الوجه الملائكي 🧚🏻♀️
بقلم الشاعرة سلمى السورية
انتظرتك ولا أزال أرنو إليك
هل مضيت مع شوقي إليك؟
معا في الهجرة الأولى....
ولم يعد للنهر المقدس نقاوة
كيف وقد رحل بريق عينيك
آه للحياة علمتني فن الوداع
فأدمنت الرسم بدمع الحروف
ولو كان لي شغف اللقاء...
لعانقت لوحة فيها من فقدت
إليك يامن تسكنين المهجة الثكلى
أغني أمنيتي الأخيرة
أغنية بلاد إلى بلاد..
وروح تتوق لتلك الوهاد
لطفلة كانت تخطو
على الضفة الأخرى لقلبي
وتسكن أبدا الفؤاد
فرحا علوا و عزا وشموخا
هذا حجاب لها مني ودعاء
يغنيها ويحفظها من شر العباد....
بقلمي (سلمى السورية ✍️)