أمنيات باهتة
محمد حسام الدين دويدري
____________
متى الأيّام تُغدِقُ بالتَصَافي
على شَعبٍ يَتوقُ إلى التعافي
ويحلم بالسلام وبازدهار
به الآلام تؤذن بانكشاف
وقد زال الفساد وصار عزماً
لرفعة موطن دون اصطفاف
فلا أهل السياسة في خلاف
ولا المسؤول ناء عن العفاف
ولكنّ الأماني ليس فيها
حضور دون عدل وانتصاف
وتصميم على تحقيق آتٍ
سليمٍ رغم رأي واختلاف
فبالفكر الحصيف نرى التسامي
طريقاً للوصول والاحتراف
لنبدع في مجالات ونسعى
إلى تجذير حبٍّ وائتلاف
فهل تصفو لنا الآمال جهراً
وهل نمضي إلى خير القطاف
ونحن على رصيف العيش نحيا
على شظفٍ ونحلم بالكفاف
* * * * *
جلسنا في الصقيع نروم دفئا
ونجعل دفئنا بين الشغاف
لعل الكهرباء تعود يوماً
وقد صار الظلام لنا الموافي
فلا المازوت يكفينا لدفء
يهدئنا ولا حطب المدافي
إلهي كن لما نلقى معينا
وجازي المستخف ومن يجافي
فهم لصقوا بأسمال الكراسي
وراموا الناس من صنف الخراف
..........
21/12/2016