قالت بُنيَّتايَ ؛ قطر قِطعةٌمن القمر
بمهرجانها فريقنا إنتصر
والأرض ٱرتوت وجاء المطر
والكُّلُ سعيدٌ فما المُنتظر !!!؟
وأمسينا يا أبتانا نذوب كبلور السكر
لا صراخ أمام دكاكين برلمان المهدي المنتظر
وجريدة الحوادث مُجْزِلَةٌ للفرحة ب حذر...
قالت بُنيَّتايَ ؛ قطر قِطعةٌمن القمر
فمعلمتنا باسمةً توزع سكاكر النجم الأخضر
والشرطي يبتسم بالطرقات وخاصة بدوائر المحور
وقناتنا مُهللةٌ للإنجاز .. وأخد العِبر
فالأسود بغابتنا كالديناصور قد عاش وٱندثر
يا أبانا ....
الجمعُ مُنتشي بلا كأس شايٍ ولا جعة خَمَرٔ
ها قد جاء المطر ...
وبجبالنا ضرعٌ ورزع بيد صاحب القدر
و قنطرة المرور لمدشرنا بنشراتهم لا خبر
و الأطفال بالمدرسة بلاسقف أو كانون حطب الجمر
فهل سيذكرون ذالك بنشرات الفوز أمِ الخبر
و لأن منتخبنا لحواجز الدهشة قد كسر
فلابد لِآغَا المدشر أن يزف موكبنا بلا سَفَر
ولأن قطر قطعة من قمر
ولبيارق عروبتنا رافعة بدون سعر
ولقدس فلسطين مركز العِزّة والنصر
وبخارطة مغربنا تعزز مشيئة القدر
وبألون قبائلنا تمتهن جزيرتها حِياد الخبر
أمازيغ وعرب للصحراء كلنا للفوز إنتظر
......
ها قد جاء المطر، والمنتخب ٱنتصر
ف تبا تبا لعدِيمِي بُعدِ النظر .....
ولنا بالمحافل حظور مُنتظر.....
ببساطة لأن المغرب في الكون هو ...القمر ....
بقلمي وجوارحي ؛ يوسف قزموحي
#ق_يوسف