على حافة الوهم
يحاصرني الوقت
وبعض الانتظار الممل
يحاصرني مزاج بوسع الدنيا
وصمت بمنتهى الأناقة
فتطعمني النفس بعض الذنوب.
ويكون الكلام سحابة صيف أو بعض اللغو أحيانا
فأتحرر من البوح كلما نويت اللقاء
وأراوغ ملامحها على قميص من الشتاء
أيتها الروح المبللة بدم العشق
أيتها الشفاه المنمقة.....
لا تمنحيني مكانا آخر في الفراغ
فأنا مزدحم ببعض الأصوات
أستوطن أبشع الصور
أتمرد كلما صار الحنين مقيد
وأصنع عرشا كلما صار الربيع بأرضي
دعيني أطرق ذاكرتي من جديد
وأسترق من الريح بعض النوايا
دعيني أجمع ما تبقى من البدايات
فأنا على سقف الاحتمالات _مولود جديد _
بقلم الشاعر توفيق العرقوبي تونس