أيا ساكن القلب ما زلت تؤلمه
أنت الذي بالهجرِ من أنساكَ
أنت الذي سكن الفؤادَ مودةً
أنت الذي سكن العيون هواكِ
يا هاجراً دارً بالشوق كنتَ
أميرها ما الذي للعهد قد اسلاكَ
سكبت عيونيَ دمعاً من لظا
شوقاً اليكَ فهل بَكتّ عيناكَ
أحسبتَ قلبي من صحارٍ مقفرٍ
أحسبت هذا! لا والذي سوّاكَ
ما قلبي الا واحةً لورودكَ
ولطفيكَ المقيمُ فكيفَ أنساكَ
يا ناكثاً عهدي بالحبِ اوصله
اما كفاكَ جوراً بقلبي اما كفاكَ
ما الذي شغلَ فؤادكَ بالهوى
عند الفراقُ وماا الذي أغواكَ
أوقدتَ ناراً في الثنايا لم تزل
بعد النوى قلبي اكتوى بجفاكَ
ما كان ضرّك لو حفظت عهودنا
ما كان يقتلنا الحنينُ لولاكَ
وألآن جئت تطلبُ صغحاً خجلاً
اتحسب ان قلبي لعبة بيداكَ
وألان جئتَ تستجيرَ مودتي
احسبت اني قد أنالَ رضاكَ
الحبُ ليس بدميةٍ تلهو بها
إرجَع لمن بالغدر قد اضناكَ
محراب حبي مقفلٌ من زمنٍ
أضنيتني بالهجرِ علمّتني أنساكَ
ارجع لمن بالامسِ كنتَ بقربها
يكفي خداعاً من دموع عيناكَ
ارجع لمن كنت تلهو بقلبها
لستُ البديلةَ ولستُ من يرضاكَ
ابو سهيل كرّوم