دمشقي
بقلم الشاعر محمد عبد الرحمن حاج موسى
اعاتب حظي العاثر
فما في الخلق لي ناظر
فليلي كله ارق
وجفني ليله ساهر
وخصمي بات يرمقني
بعين الشامت الساخر
وخلي صار يرميني
بسهم قاتل غادر
فامسي منه في عجب
وفي افعاله حائر
وامضي الليل يؤلمني
عذاب الماضي والحاضر
فامضي نحو معترك
سقيم الفكر والخاطر
وادعو الله يمنحني
ثواب العابد الصابر
فلا الايام تسعفني
ولاحول ولا ناصر
فيا الله ياصمد
ويامعبود ياقادر
وياربي ومعتقدي
ويارحمن ياغافر
اقل يارب عثرتنا
فانك عالم قادر
وفرج كرب امتنا
واصلح حالها العاثر
محمد عبدالرحمن حاج موس