( عقني قلمي)
الشاعر: محمودمطر
الرقم الاتحادي ٣٨٨
مالي أراني يراعي اليوم صار يعقني و يغضبني ويعصيني
كلما أردت قافية محاها وعنها بكل خداع يبعدني ويثنيني
ولست أعرف أأصابه شلل أم أنه بسماجته صار يرازيني
يايراعي أجبني وإلا ستكتب وإلى قوافي الشعرستهديني
كم كنت صديقك حينما كنت بالألفاظ أشجيك وتشجيني
وكم كتبت قصائدحب لحبيبة
أعشقهاوتسعدني وترويني
وكم عانيت معي من عازل فكنت سيفي وكنت تحميني
أراك اليوم عصيتني وأصبتني بشلل في اللسن كاد يرديني
يا يراعي كيف عققتني و لماذا
أردت من الصداقة أنت تعفيني
يا يراعي كم كتبت كلمة حرة باتت اليوم تتعبني وتشقيني
وكم كنت لي صنوا دائما في ملماتي تسترني أوتؤاخيني
أأصابتك علة أم أردت إلى قبري تصرعني وتلقيني
تعرف أن نفسي في كل قافية فليس لك أن تخنقني وترديني
يايراعي كم من جميلةأبدت إعجابها حين بالأشعار تثريني
أجف مدادك كما جف كل شيء فصرت تساومني و تشقيني
بالله إن لم ترتدع كسرتك
وفلحت أنا أرضي أوطيني