مازلت أرغب في شروق مفاجئ .. ارغب ان تكون هناك مدود لا تنتهي ..
عبير الورود يخبرني بربيع مزهر ...
و صفحات بيضاء تخبرني اني كاتبة لا تحسن السباحة ..
توسطت تلك الأفكار المزعجة حدود الموت الملقي على أذقان الوقت ..
تزاحمني نبضات متسارعة .. تريد الوصول إلى نهاية الطريق ..
هناك مفترق .. تفرقت النظرات ... زفير العبرات .. تخذرت الأنامل ...
اريد شتاء يوصلني إلى حافة الربيع بأمان ...
تناقضات مثقلة ... حروف مرهقة ...
لقد اخبرتك مرارا أني احب معانقة الأوراق و فقط .. إني شغوفة جدا بمراقصة الحروف ..
لا احب الهروب من هذه اللغة .. اشعر بحضنها ... بدفئها .. فإن غابت عني فقد غابت الدنيا ...
كم من ليل قد مضى و كم منه قادم ... و لكني مازلت أجاهد افكاري ...
لا ادري أي شيء سأكتب ؟
عن الحب ؟ لالا فما عادا هناك حب بين الأفراد .. تدمرت تلك العلاقات البسيطة فقد أصبحت شائكة حتى بين افراد الأسرة الواحدة ..
عن الخيانة .. لا أحبها امقتها كثيرا مع أنه لا يوجد حديث تسمعه إلا و يخبرك بكلمة الخيانة ..
السعادة .. نعم السعادة حياة .. و الحياة مزيج من السعادة و الحزن ... و هي من تكابد الحزن و تهدم جدرانه .. بفضلها نقوم و نعود بخطوات أكثر ثقة من الأول فلا نهزم ..
دعني افكر في شيء آخر .. أريد حديث آخر ... أريد أحداث أخرى ... قد تكون حكاية من حكاية الأرض .. أو حكاية من خلف الجدران ... او حكاية شارع المدينة ...
عليك إذا ان تخرجي ... أن تحاولي الوصول إلى العبارات المكتوبة على وجوه الخلائق ... و أيضا ما هو مرسوم .. و ما تبوح به العيون ... و ما بين الشفاه ...
معقدة الأمور جدا في الخارج ..
مرهقة تلك الأشياء الملقية على اجساد تخرج في الصباح الباكر و هي منهكة و تعود في آخر اليوم و هي أكثر إنهاكا ...
إذا لا تطيلي النظر في الورق و حاولي أن تجدي شيء يحي أوراقك .. يحي حروفك ... يجعل الكلمات تحلق ..
استسمحك قد ضاعت مني الكلمات ... يجب ان اخرج للركض ... و بعدها يكون اللقاء ..
طروب قيدوش