ألا يرون ألا يسمعون ؟!
بقلمي ألشاعر رياض العزة
____________
( قصيدتي هذه مستوحاة من احتفالات البعض بعيد الحب الذي يصادف في الرابع عشر من شهر شباط ( فبراير) فأقول متسائلا ؛ وليعذرني العشاق)
_____________________________
أي عيد حب هذا ما به يحتفلون !
يتعانقون ويحضنون ويرقصون
وبالورود الحمر يتهادون كأنهم لا يعلمون
ألا يرون ألا يسمعون ؟!
ألا يرون هذه الدموع في العيون ؟!
ألا يسمعون صوت العويل والأنين ؟!
ألم يشاهدوا الدماء والأشلاء في كل حين
في بلاد الياسمين وفي كل قطر منكوب حزين
في الشام بؤس وبلاء فوق ما يتحملون
ألم يروا مشاهد الركام والحطام
والأنقاض فوق الأبرياء الطيبين
كيف أنتم تحتفلون وتفرحون !
ألا ترون ألا تسمعون
أم أنكم لا تشعرون أم أنكم لا تألمون ؟!
أم أنكم مخدرون وغافلون ؟!
أليس في قلوبكم ما يبعث الشجون ؟!
لست ضد الحب أيها المحتفلون الفرحون
بل ضد من هم يغلقوا الآذان والعيون
فاعذروني أعذروني يا جميع العاشقين
إنني جدا مصدوم وحزين
________
ألشاعر العربي رياض العزة
ألأردن _ 14/2/2023