( دخانُ الروح )
بقلم الشاعر هيثم القطيني
خسئَ الذي قد قال : يوجدُ أجملُ
الحسنُ فيكِ . وحـقِّ ربي . مُذهلُ
بك تبتدي قصصُ الجمالِ جميعُها
بكِ تنتهي .... واللحظُ سحرٌ يقتلُ
مهما وصفتُ فلن أفي ما فيك من
حسنٍ ...... فأنتِ هو البهاء الأكملُ
بردى العذوبةُ. لو رأى العذبَ الذي
في نبع لطفكِ ... راحَ لطفَكِ يعذلُ
في أيِّ عشبٍ بالربيعِ .... تغزّلوا !!
إلا بعشبِ نقاكِ ............ لا أتغزّلُ
قد تحسبيني ... في هواكِ مغامراً
أو أنني ........... بي شاعرٌ يتقوّلُ
سـأقولُ لا ... بل ذا أنا ... وتأكدي
إني هوًيتكِ ........ عنكِ لا أتحوّلُ
فالحبُّ ..... وحيٌ للقلوبِ مقدّسٌ
شعراّ ..... على رسلِ الهوى يتنزّلً
وإليَّ يُوحـى .. من حلاكِ .. روائعٌ
فيها الفؤادُ .......... بنبضهِ يتزلزلُ
وأنا رسولُ العشقِ .. أصعدُ عاشقاً
لسناءِ حسنكِ ....... ثمّ عشقاً أنزلُ
نرجيلتي ....... حرفٌ بنكهتكِ التي
فيها أهيمٌ ....... ومن رضاكِ مُعسّلُ
فإذا رأيتِ دخانَ روحي ... فاعلمي
أنّي بفحمِ صباكِ ........ قلبي أُشعلُ
أنا سبعُ غابٍ ....... والسباعُ تهابني
مالي بلحظِ الظبيِ .. سحراً .. أُقتَلُ