ثم ماذا ؟؟؟
ثم ننضج حين
يقص المطر حكاياه
على الشباك
وفي الطرقات
و في الساحات
ونتثائب قبل صياح الديك
و نتلو دعاء اليتم
لدرء الحزن وفك الذعر
نركض خلف صور الذكرى
ولا ندري هل نحن هنا
أنحيا هنا
ام نحيا كما يحيا الناس
بلا حضن بلا وطن
نستسقي الغيم
بلا امل بلا وعد
بلا جدوى..
مرة أخرى
يوقظني الفزع،
ولكنه يطور من نفسه
فيأتي مصاحبا للألم،
وعجز عن الوقوف على قدمي...
أتراها الأيام تمضي على خير هذه المرة؟!
شيء ما يخبرني
نضال وفائي