هلْ هَذا عيد !!؟؟
بقلم ااشاعر محمد رافي
بقلم محمد راقي
كتبت 14 فبراير 2023
( من بحر المنسرح )
فِقْ منْ سُباتٍ أيَا من فَهِمَا
يا منْ يُنادي لِلْحُب يا مُسلما.
الحُبُّ يَوْمٌ بِيَوْمٍ لا حِينَما
يَأتِي بِعامِ الحَوْلِ يُمسي مَعْلَما.
ما طلَبَ الحُبُّ لَحْظَةً سَنَحَتْ
تَشْغَلُ قَلبَ المُحِبِّ يا فَاهِمَا.
كمْ مِنْ حَبيبٍ أنَخْتَ خاطِرَهُ
وبالمُحَالِ أنْ يَطْلُب الحُلُما.
قدْ يُنْشِدُ الحُبَّ غيْرَ كاتبه
ويُكَذِّبُ الحُبُّ ذاك الذّي زَعَما.
ويَقْطعُ الوَصْلَ غيْر واصِلهِ
وينْشرُ الرّسْمَ غيْرَ منْ رسَمَا.
ويَدَّعِي الشِّعْرَ غيْر ناظِمُهُ
ويَكتُبُ الشِّعرَ وما نَظَمَا.
حتَّى إِذا ما نَطَقَتْ جَوارِحَهُ
كَذِبًا أقبَلَ يَسْعَى وحُبُّهُ عَقِمَا.
يا صَاحِبَيَّ اْرفقُوا أَفْئِدَةً
ولا تَزيدُوا ألامَهُمْ ألَمَا.
وكُنْ بروحِ الصِّدْق مُنْتَحِلاً
وكنْ بحَبْلِ الله مُعْتَصِمَا.
الشاعر محمد راقي.