هل وصلت رسائلي
هل قرأت ما بين السطور
وهل تعمقت في كلماتي
كما أبحر كل ليل
في شاطئ عينيك
في رسم شفتيك
وأعوم بكل تفاصيلك
في نار معاناتي
ربما هي بعض حروف تظنيها
أو نزوة معجب
لكنها يا معذبتي
قطرة من منفى ضياعي و مأساتي
تنزف من قسوة وجعي
و موت بطيء لمتيم
على حافة صبر النهايات
وهل من سبيل لتختمي قصتي
و تضعي النقاط على الحروف
لتمضي سفينتي إلى المجهول
كما بدأت أطوي العمر اخر حكاياتي
هل قرأت خواطري
هل كانت تعني لك شيئا
وهي قطرات دم نزفت
في سجن حسرات
من قال إن الجبروت بيد الرجال
وها أنا المقتول كل ليلة
أمام صمتك مولاتي
من قال إن الوفاء للمرأة
وأنا منذ عشرون عاما
ما تخليت عن وفائي لك
ولم تنجح إمرأة أن ترتدي
حرفا واحدا من كلماتي
لم تستطع إمرأة أن ترقص
على لحن مذبوح
كما ترقصي كل مساء
أمام موقد جنون نغماتي
من قال إنك تحبين الاطفال
وأنا الذي ما اشتقت يوما
لحضن غيرك يضمني
وتهمس شفتيك على وطني
أشهى القصص وألذ الروايات
دعيني أموت على أبواب أنفاسك
واحمليني براحتيك لأي منتجع
يروق لخصرك يقتلني
بمنتهى البرود على آهاتي
دعيني أشرب آخر كأس على موتي
وأقطف الأثمار من جنة
حرمت منها لأجل مافيك من المحرمات.....سعيد محمد سحلي