زمن القصيد ولى
و تلاشت الأحاسيس
منسية هي
غمرة الحب
كعاشقات
داست عليهم
أرجل الهوى
مليئة هذه الحروف
بغبار اللا مبالات
منفية في ركن
من افئدة
صارت حطام
قديمة بحور الشعر
ورقة النثر
في زمن إهتزت
له المبادئ
و أجهض الفكر
نشاز كلمات الشجن
و على ارصفة المنى
تتقن التفاهة الرقص
بلا إيقاع
و تموت الجمل
في الحلق
غريبة هي الدنيا
بلا جمال الروح
و الروح صارت
معلقة
بالكاد تتنفس
ملي بشمع
و موقد
و كوب قهوة
و انشودة
تحت المطر
كم شحت السماء!!
ملي بجلسة هادئة
أغيب فيها عني
و تعتصر القصيدة
لتطرب مسامعي
و أنسى التفاهة
و تنمو الحكاية
تخرج سنابلا عامرة
بلاشي
بكل شيء
هي من التراب
و حولها ازهار
منثورة
بلا نظام
و خرير ماء
و نسيم عليل
ماتت القصيدة
دفنت في القلوب
بلا ميتم
بلا صلاة
ماتت وعيدة غريبة
عني ..عنا ..
بدون وداع
تلوك احاسيسي
غرابتي
تخيفني
طلقت الحوار
و كتمت رأيي
و خارت قواي
أقتات مني
بسلاسة
و كل الابواب اغلقتها
طواعية
واعود الى للقصيدة
لانعم بروعة ١لشجن
كلثوم لحمر