** حنين وأنين **
بقلم محمد راقي
(من البحر الوافر)
أما زالَ الحنين يَفي إلينا
بنفس الشوق هياما وَلحْنَا.
فلمْ أعلمْ قَطيعتُنا عَلَامَا
ومَنْ مِنّا هو البادي تجَنّى.
فوا أسَفي على حُبّ توَلّى
وهل حقا نعودُ كما بَدأْنا !!
فيَا هَمّا يَعُمّ القلبَ رغْمًا.
وكانتْ قبلهُ الأيام جُونا.
وأجواءٍ بسوءِ الظّن ضاعتْ
كما ضاعتْ أمانينا وَضِعنا.
فَعِدّة وصْلك غابَت سريعًا
تُرَى ساعًا وإن كانتْ سِنِينَا.
نَسجتُ منَ الأشعار لها ورودا
وكنتُ بفعْل الشّوق لها أمينا.
تَمنَّى أن يصير الحلم حِسًّا
فما صدَقَ الحلُم ولا اليقينا.
تَعاهدْنا بصدق أن نُراعي
عهوداً قدْ رسمناها فَخِبنا.
وذكراكم بروحي سوف تبقى
على مرّ اللّيالي ما بَقِينا.
** بقلم محمد راقي **