أفقت من حلمي
بقلم الأستاذ المصطفى صحابي العروسي
وأفقت من حلمي على خيط حريري
مرحبا بخيط الشيب يزين ناصيتي
جاء ليهدهد ويحد من أنفتي وغروري
هذا ما جنيت من صبايا ذنب الشعور
سكين في نار الشقاء أشهى خموري
ولا زال الحلم مدللا بعبيري وشعوري
غير أني لا زلت كالزهر أعيش البكور
كان شبابي كصخب وهدير البحور..
وحبيبي كالحلم في النسائم والزهور
ولازلت عبقه يفيض بين السطور..
كان اسيقاظي كغصة بين الضلوع..
أنا الذي زواج بين العقل والجنون..
وغاص في فلسفة سقراط وأفلاطون
ودرست الطوطم ومابين الطبيعة..
وتجاوزت بالفلسفة كل الجسور..
والآن أبكي على شباب كان نوري..
وأخذت أنظم قوافي سدى عبيري
فهل للخيط الرفيع الناظم من الشيب
أن يعترض طريقي ويحد غروري!؟
بقلم: ذ المصطفى صحابي العروسي