طَيفْ
وَعْدٌ...
عَلَى مَرْمَى الشِّفَاهِ
أَطَلَّ
يَحْمِلُ نَعْشَهُ بِيَدَيْهِ
يَلْتَحِفُ الدُّجَىْ
وَيَسُوْقُ أَطْرَافَ المَسَاءٍ
إلَى فَضَاءِ رَحِيْلِهٍ
المَسْكُوْنٍ بِالعَبَرَاتِ
أَوْرَقَ...
حِيْنَ هَلَّ بِهِ
رَجَاءْ...
* * * * * * * * *
أَمَلُ اللٍّقَاءِ...
يَلُوْحُ
مِنْ إِشْرَاقَةٍ
فٍي الْعَيْنِ...
أَوْقَدَهَا الْحَنِيْنُ
فَأَشْعَلَتْ
دَرْبَ الرُّجُوْعِ
لِمَوْطِنٍ الْأَحْلَامِ...
نَاءَ بِهَا
انْطِفَاءْ...
* * * * * * * * *
لُغَةُ العُيُوْنِ...
تَدَافُعُ الكَلِمَاتِ
عِنْدَ مَدَاخِلِ التَّعْبِيرِ
عَنْ فَرَحٍ
أَطَلَّ فُجَاءَةً
لِيُضِيءَ
ذَاكِرَةَ الدُّمُوْعِ
وَيَقْتَفِي
أَثَرَ البُكَاءْ...
* * * * * * * * *
جَسَدٌ...
يَغُصُّ
بِمُفْرَدَاتِ حَنِينِهِ...
تَتَقَاذَفُ الأَمْوَاجُ
رِيحَ هَوَاهُ
نَحْوَ الشَّطِّ
يَعْبُرُ...
حَافِيَ القَدَمَينِ
مَصْلُوْباً...
عَلَى حُلُمٍ
يُزَاوِجُ
بَينَ مُفْرَدَتَينِ...
مِنْ دَمْعٍ
وَمَاءْ...
* * * * * * * * *
حُزنٌ...
غَفَا فَرِحاً...
عَلَى بَوَّابَةِ الرُّؤيَا...
لَعَلَّ رِيَاحَ مَنْ يَهْوَىْ
تَهُبُّ عَلَيْهِ
كَيْفَ يَشَاءْ...
* * * * * * * * *
بَيْنَ ارْتِعَاشَةِ
طَيْفِهِ
المَسْكُونِ بِالذِّكرَىْ...
وَخَفْقِ نِدَاءِ
هَذَا القَلبِ...
يَنْتَفِضٌ المَدَىْ...
لِيُطِيْحَ
بِالأَرجَاءْ...
* * * * * * * * *
طَيْفٌ...
بِلَا أَسْمَاءْ...
لَا يُحْسِنُ الإِصْغَاءْ...
يَرْتَابُ فِي لُغَتِي...
يَلهُوْ بِقَافِيَتِي...
شُطْآنُهُ
قِمَمُ ٌ...
وَرِمَالُهُ
حِمَمُ ٌ...
وَاحَاتُهُ...
صَحْرَاءْ
وَسُهُوْلُهُ...
جَرْدَاءْ
يَدْنُوْ
بِلَا إِشْفَاقْ...
يَنْأَى
بِغَيرِ شِقَاقْ...
أَمَلٌ...
بِوِسْعِ مَدَىْ
أَلـَمٌ...
بِحَجْمِ فِرَاقْ...
* * * * * * * * *
فِيْ صَحْوَةِ الأَحْدَاقْ...
يَلْتَفٌّ بِالإِطْرَاقْ
يَصْبُوْ...
وَلَا يَشْتَاقْ
وَيَرِقُّ...
دُوْنَ عِنَاقْ
لِعُيُوْنِهِ...
أَلَقٌ
وَلِدَمْعِهِ...
رَقْرَاقْ
أَجْرَيْتُهُ...
بِدَمِي
لِأَمُوْتَ...
حِينَ يُرَاَقْ.
* * * * * * * * *
بقلمي:
آصف معروف
سورية، حمص: 21/3/2015