رماد بارد
أحمل فوق الأكتاف
حقائب الزمن
كعقارب تلدغ الوقت
تظمني تنهيدة بلا شفاه
اقرأ في وجوه العابرين
تفاصيل العبث
يرقد الظل
في جسد الذاكرة
الأقلام النزيهة عنفوان الحياة
الأمل
ذالك الطفل الغير شرعي
يوزع المنشورات
تسحقه الظلال
ينقلب بين الحظور
والرماد البارد
في عالم متصدع الأضلاع
كقناة تلفزيونية تبيع للناس
أفكار منتهية الصلاحية
بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق
مدينة الموصل