طويت المسافات
بيني وبينها
فشممت عطرها
ولامست بعبيرها
شغاف خافقي
وكلما كتبت اسمها
ابتهج الورد
وتسارع نبض القلب
وسمت روحي لتعانق المدى
فنقشت أحرف اسمها
على رمال سواحل العشق
بدم الوتين.....ومهرته
بالحب
فتزينت شمس الصباح
بجدائلها
وكان القلب مخبأ لسرورنا
مخبأ لهفوات حبنا الصغيرة
وامتزجت ضحكاتنا
فتناثر الورد
من بين ثنيات روحينا
فلا شيء يشبه حضنها
ولاشيء يغنيني عنها
حبيبتي
سحقا لذلك البعد
سحقا لتلك الغربه
لو كان لي جناحان
لسبكت لها تاج كالملوك
وطرت إليها.
وأهديتها قبلي
وأهديتها كل أزاهيري
نظرات عينها فردوسي
ومشيتها ظلي
وعطرها عبق أنفاسي
إنها غريدتي التي
تتبختر في صباحاتي
وتهدي الفجر نسبماته العبقة
هكذا كانت
ومازالت حبيبتي......
بقلمي / جواد مرشدي.....