*الصُّحبة *
صُحبة الأخيار هِبة ثمينة من الأقدار
وجُنّة من النّار إذا ما أحسنتم الاختيار
و اتّخذتم لأنفسكم صديقا من الأبرار
يُعتَمد عليه للنّصح و حفظ الأسرار
و يُستَند عليه في الشّدّة لمنع الانهيار
بخلافها صحبة الأشرار هي عين الدّمار
تدفع للمعاصي و الرّذيلة و الانحدار
لا يُرجَى منها الخير في اللّيل ولا النهار
كالمعول تهدم أخلاق الصّغار و الكبار
فاعتبروا يا أولي البصيرة و الأبصار
ولكم حرّية الاختيار بين الجنّة و النّار
و تبقى بأيديكم مسألة أتخاذ القرار
فإمّا هزيمة و خسران أو فوز وانتصار
كمال العرفاوي