من الجزائر إلى سوريا الحبيبة
جميلتي الحلوة كيف استطاعوا لمس وشاحكِ الأخضر
كيف استطاعوا قطف الياسمين والسوسن ..والعنبر
أيا شاميتي ..كيف يريدونكِ أن تضحكِ بلا قهوة ولا زعتر
وأن تأتي لحفلة المساء بلا داماسكِ المزهر
كيف يريدونكِ أن تكبري وان يمضي اليوم ويعبر
بلا دمشق ولا حمص ولا حلب ولا ديركِ الأزور
نسوا بأنكِ حورية تسكن الجنة
وظل بسمتها في أرضكِ يقطر
ألا يعلمون بأنكِ ضِحكة رماها الكون
في حاراتكِ فرسمت أبيضًا وأخضرًا وأحمر
ألا يعلمون أن العشق في أزقتكِ
ينموا سوسنًا يعانق الجدران ليُشعِر
يا لغبائهم ألا يعلمون أن الحب في سوريا
كلما سقوه دموعًا ودماءًا... كلما أزهر.
عبد الوهاب.