أحاسيس يتيمة
وانتصف العمر
من يعانق من
أصابعي أم القلم
أم خطی تبحث عن مستقرّ
عن مدار
ربما عناق
انتحار
مجزرة سلبت منّي وطن
عنوان الشّوارع
في زحمة الأجساد
تخاف لعنة الأرض الجريحة
حيث نسيت وجهي
علی الأزقَّة والطُّرقات
ذبيحة
حيث تركت الملائكة يُصلُّون
علی رسل الحقيقة
معجونة بالصَّخر بالجوع
لفجر ارتعب من رغيف
ستر جسدا
خلف القضبان الأسيرة
وهي تحرس الوجع
حيث تركته قتيلا
علی أوردة الوليمة
فسالت تلك الأحاسيس
اليتيمة
نبض شمس قلم وحرف
منال سليمان صالح
شمس
2023/6/15