اعيدي لي هويتي
فتشت عنك صفحات دفاتري
بحثت عنك بين كل اغراضي
تفقدت كل جيوبي بملابسي
حتى اوراق ثبوتي ورسائلي
ضاعت مني وجميع اوراقي
كنت أتأكد لا غير أنت ثبوتي
اليوم تيقنت بأنك ضعت مني
مع أغراضي الثمينة وهويتي
إن قرأت هذه فاعيدي اوراقي
أنا لا أحد دونها حتى عنواني
منذ اختفيت بحوزتك اوراقي
أمسيت هائما دونك و هويتي
لا رسائل وصلت الي وعنواني
سكنت ازقة وأنهجا في بحثي
ألفت شارعا التقينا فيه بأولي
سلمتك فيه اوراقي كل فؤادي
أعيدي لي هويتي وكل اوراقي
اما قلبي فلم يعد ملكا يخصني
عاطفتي وعقلي لم يعودا ملكي
سأسألك فقط أين اسكن وبيتي
اتركي اوراقي فقط مع هويتي
بشارعنا كما اسماه ما بقي عقلي
سأعوده واهتدي بها الى بيتي
لن اخرج منه ابدا وطول حياتي
حمادي احمد آل حمزة
الجزائر