((انا وامي وزوجتي...))
قالت امي دعها تذهب...
هي الخسرانة يا ولدي...
فهي لن تجد مثلك...
قلت لها ليتك تعلمين...
كم احبها...
أنا المخطىء دوما...
رغم اني لم اعترف يوما لها...
فكانت تبدأ بالصلح...
وأنا اتعزز...
ثم يأتي مني ضحك...
إنتصر ذلك الوغد الذي بداخلي...
فمن يصالحني بعدها...
وعلى من اتعزز...
وعند من تهدأ روحي...
وكيف لي بالبيت جلوس...
وهي التي كنت بها أأنس...
وهي غائبة يصعب ان اتنفس...
قالت امي...
لا تغضبي بنيتي مني...
كنت ادافع عن ابني...
كل ام تظن ابنها نبي...
وما علمتُ بأمرك معه...
الا الآن فارحميه...
قد تعود ذاك الأمر معي...
لا تلوميني وعنه إصفحي...
وانت من اليوم ابنتي...
ولستِ كِنَّتِي...
#موسى محمد