طعمُ الزّمن...
أمضي عَبرَ عينيكِ
أشربُ الحُلُمَ
وعلى نسغي تمطرين
أفتّشُ بين رموشِكِ
عن وجهٍ للرّيحِ للعاصفةِ
بين أشجارِ العمرِ
تسقطُ الأعوام بين الظّلال
وابحثُ عن لحظةٍفي تاريخي
المعلّق على جدرانِ الخريف ٍ
وشرفاتِ المطر...
والرّيحُ تكتبُ على الصّخر
بيدِ الأفكارِ المهاجرة
بطعمِ الزّمن المرّ
ليسقطُ المساءُ
في أَسِرَّةِالرَّماد....
وتضيعُ العِفَّةُ كزهرةٍ خفيّةٍ
تتأرجحُ على سيقانِ
الصّمت الواسعِ،
وتتغنى الوحدةُ في تُوَيجاتِها
فتنمَين بكفّي سنبلة،وتختلجُ أجفانكِ
وتطيرين كضحكةِ عصفورٍ
سقطَت في العيون ،لتبدأُ
دورة الحياةِ من جديدٍ، والمرايا تتكسّرْ.
صديقة رابعه