*جودي بها وتوكلي*
"
من بوحِ أشجارِ الهوى لا تخجلي
و بما الغرامُ أباحهُ لا تبخلي
"
إني أحبّكِ ، بات هذا واضحاً
بقصائدي وملامحي وتوسلي
"
هاقد أتيتُ كما أتيتُكِ سابقاً
بدوافعِ الحب الشغوف المبتلي
"
يامن جننتُ بها وقلبي لم يزلْ
ولِعَاً بها في صحوتي وتخيلي
"
وتشك بي هل كان حبيّ صادقاً
أم كاذباً ، هيا اقرئي وتأملي
"
وسلِ القصيدةَ فالحقيقة كلها
فيها وحكمكِ شِرعَةُ المُتَبَتِّلِ
"
إني لأفخر أن تكوني زوجتي
وشريكتي عمري وجنة منزلي
"
رجل جريء في محبته أنا
و بجرأةٍ خَلِّي المشاعِرَ تَنْجَلي !
"
و إذا عزمتِ فصرحي بتوهج:
"قلبي لمعتصمٍ هَوَى" ، و توكلي
"
معتصم الشامي