قلت له مرة
أشح بنظراتك عني
فالظمأ لها بلغ الغرق
رد بتأني
أطلبي وتمني فهي
كعصی السحر
وميت له
كنت قد هممت للخروج منك
لأغرد في سرب أحلامي
وقدسية عشق
سأقطع المسافات
لأخرج قبسا أتعشقك
بكل جراحاتي
وأبني بيت أشواقي
وأتعثر بنظرة منك
لتهدأ أنفاسي
قال
كلي يتراقص علی
جثث أنفاسك وأتهالك
بعنفوان أنفك الأشم
قلت
كعطر أخرجك من حقيبتي
علی حين غرة
رصاصة مازالت في جيبي
تنتظر فاجعة الضوء
وإشارة من نبضي
ولا اكتفاء
إن لم تكن بين النبضة والنبضه
وهدب عيوني
وأطويك بين أحضاني
كالطفل
وآويك لقلبي اليتيم
وفي كل صباح
أصنع فنجاني قهوة
وتغلي من حرقة أنفاس
من نظرات كالشرار
تطير إليك
وتفور من دلة عيناك
ببسمة كحب الهيل
وصولا للشفاه
لا أدري من يقاوم من
أسرق من الزمن لحظات
حتی أعطرها وتحتل أنفاسي
لأبقی بك حتی الحديث التالي
نبض شمس قلم وحرف
منال سليمان صالح
شمس