كم جال
كم جّالّ غٓيّرك في هواه بخاطِراً
لحنٌ من القُدودِ رُباعيةً ومعُلقُ
كم تَغزَلَ غَيرَكَ بي غزلاً المغازلا
شَوقَاً مِنَ الإحساسِ لب غَرامي
كم قال غيركَ لي "أحبُّك".. صادقًا
يسعى لها، وأنا بها لم أنطقِ
كم جاء غيركَ في غيابِكَ عاشقً
والقلبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ
إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
وكأنّ غيرَكَ.. ربُّنا لم يَخلقِ
في القلبِ شيءٌ لا يُقالُ بأحرُفٍ
سينالُ من قلبي الصغير إذا بَقي
كيف السبيل إلى اللقاء فأشتفي
وأبوح بالعينينِ بالحبّ النَّقي
إني سُقِيتُ اليومَ من كأسِ الهوى
لستُ الأخيرَ ولستُ أوّلَ مَن سُقِي
وعليَّ أشفقت الجبال وصخرها
اشكوكَ للرحمنِ إن لم تُشفقِ!
نادت علي وديانٍ ورد لها صداها
قد جوابة بالرد منها المنى
يا سائلاً عن جرح القلوب ما المها
ندعن الجروح الغائرات صدودي
العين تعشق. قبل القلب بحينها
نظرة جالت بين اهداب ورموشي
كبمات حبيب العراقي
يوسف نواجعه
شاعر وملحن