هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر /
ذُقتُ العذابَ على يديها مرَّةً___حتّى تجرعتُ المرَارَ قَصاصَا
معارضة بعنوان :
متاهات الهوى ___________________البحر : الكامل المقطوع
يا من شربتَ العشقَ هاكَ خلاصا ___إن رمتَ من تقليبِهِ إرهاصا
للتركِ بعدَ مذلَّةٍ مجنونةٍ ___ فالغوصُ للأَعماقِ كال عماصا
هذى تجاربُ من تقلَّبَ في الهوى ___ حتَى ارتوى من كلِّ ما قد حاصا
لكنَّ شرياناً يُسدُّ بنظرةٍ ___جمعت هجيرَ الكونِ والخرَّاصا
ما كانَ في الحسبانِ قتلُ ضحيَّةٍ ___وشباكها قد أربكت قنَّاصا
لكنَّها الأقدارُ تجري بالَّذي ___قد تاه عن حقٍّ رجا إخلاصا
..................
قد باتَ حبٌّ لا يليقُ بزاهدٍ ___ ركلَ الأماني إذ رأى قرَّاصا
يرمي بأهدابٍ تصيبُ مجنِّحاً ___فوقَ الرَّوابي لا يرومُ قصاصا
صحراءُ قلبٍ قد رأت من قاصدٍ ___سفراً طويلاً عودةً وملاصا
ها قد تناثرَ ودُّها في لحظةٍ ___عندَ اختيارٍ أدَّبَ الخبَّاصا
في كلِّ مرحلةٍ أرادَ تقرُّباً ___ تبقي طيوراً ما رأت أقفاصا
تلهو بقلبٍ زاخرٍ بمحبَّةٍ___وتروغُ عن شوقٍ يذيبُ رصاصا
......................
غجريةٌ جمعت حلاوةَ عصرِها___ أغرت فحولاً ما نعوا نكّاصا
إن كنتَ في دربٍ يزيدُ متاهةً ___فارجع إلى حقلٍ أعالَ قِلاصا
واعلم بأنَّ القلبَ ملكٌ للَّذي ___وهبَ الحياةَ ولم يرد إنقاصا
من للرجولةِ إن أُهينت بالَّذي ___ مسخَ الكرامةَ واجتبى رفَّاصا
لا عاشَ من تركَ الحياءَ وسارَ في___ركبِ النَّقائصِ وانتهى رقَّاصا
صلَّى الإلهُ على الخلوقِ محمّدٍ ___إذ تاه قلبٌ صادهُ قصَّاصا
..................
الأحد 5 محرَّم 1445 ه
23 يوليو 2023 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام