تغمرني ....
حين أقرأ اسمها ...
تعيدني عشرات الأعوام مضت
سرقها العمر منا ....دون رحمة
تغمرني بحروف اسمها .....
فيها كل السحر والجمال
فيها رغم السنين .....طفلة
ذوائب شعرها تداعب ناصيتها
كانت ....كنت وكنا نمشي فوق
الغيم بهجةََ ...كلما نادت عينها
قلبي الطفل ......
كنا نصارع كل حزن معاََ فنغلبه
نحمل الكراس على صدرنا
وعليه ....اسم وأسم عليه
نحسب أننا بسرِِ عميق حبنا
وكانت تفضحنا ....نظراتنا
غيرتنا ....طفولتنا البريئة
يجافيني النوم حتى أرى الوردتين
على خديها ....وفي الليالي الحالكة
يشع نورها ....أجمل من القمر
كنت ولازلت طفلاََ حين أراها
ولازالت صاحبة الشعر الذهبي
الذي يزين دلالها ...يرافقني إلى وسادتي
أنتظر غداََ... سأختلس نظرة
يرقص قلبي فرحاََ ....
فتتمايل ....كأنها غصن بان
لامسته شفاه النسيم .....
تتمايل فيميل قلبي .....
تزغرد روحي فرحاََ
بدأ صباحي بها ...وفي المساء
أحمل وجهها إلى وسادتي
وتغاريد روحي لها .....AYMAN
..محمد أيمن الفحل
دمشق 27.07.2023