هي صدفة ليس إلا فاكتبت
هده قبل أن اهتم بقصيدة
العملاق للحب والاشواق
☆الشاعر احمد رامي☆
قَصِيدَة بِعُنْوَانِ
♧ذِكْرَيَاتٍ♧
ذِكْرَيَاتٌ بلَيْلَةٍ عَبَّرَتْ أُفُق خَيَالِيٍّ
تَحَمُّلِ بِطَيَّتِهَاعُمَرْطَوَتْهُ اَلْأَيَّامُ بِاللَّيَالِي
♧
كَانَ عِشْقًا مَوْت فِي عَيْنَاهُ اَلَّتِي
مَا أَبْقَتْ مِنِّي سِوَى هَيْكَلِ بَال
♧
كَأَنَّمَا اَلْمَوْتُ عِشْق هُوَاَلْحَيَاةُاَلَّتِي
بِدُونِهِ نَيْلَهَا يكُونُوَاضْرْبْ مِنْ اَلْخَيَالِيِّ
♧
هُوَ اَلْمَوْتُ اَلَّذِي مَعَهُ مَوْتَ اَلْحَيَاةِ
فِي حِينِهَايَكُونُ مُسَالِمًا نَاعِم وَمِثَالِيٍّ
♧
سَقَى اَللَّهُ أَيَّامًا عِشْتُهَابَرُوبَاَالْحَبِيبْ
مَرَّاتِ سَمِينِهَا ك سَحَابَةًعَبَّرَتْ مَجَالَيْ
♧
ذِكْرَيَاتٍ دَاعَبَتْ قَلْبِيٍّ بَسَحَرَأَحَالَتَهَا
فِي طَرْفَةٍ عَيَّنَ إِلَى جَنَّةِ أَطْلَالِيِ
♧
فَأَضِجّ حِسِّيّ ضَجِيجٍ حَارٍّ بِهِ فِكْرِيٌّ
مَادْ أَقُولُ وَلَوْقَلَّتْ ماصَدَّقَتْ أَقْوَالِي
♧
يَاَايهَاحَاضْرْ غَائِب إِلَى مَتَى أَبْقَى
فِيكَ بَيْنَ رَجَاءٍ وَيَأْسٍ تَتَقَلَّبُ آمَالِي
♧
جْرِبْتْ أَنْسَاكَ فَاءٌعَرَفَتْ أَنِّي اِسْتَنْفَدَتْهُ
حِين به نَسِيتَ في هَوَاكَ حَالِيٍّ
♧
مَلِلْتَ أَنْتَظِرُ بِغَدٍ يَغُرُّنِي بِكَ لِقَاءٌ
فَلِيَأْتِيَ وَيَمْضِي لَكِنَّهُ مِنْ وَعْدِهِ خَالٍ
♧
هِيَ ذِكْرَيَاتٌ تَذْكُرُكَ عِنْدِي بِغَيْرِ اَلَّذِي
أَذْكُرُكُ فَاغَدَاءِ ذِكْرهُ وَفِكْرَةِ وُجُودِكَ بِبَالِي
♧
لِو رْأتْ عَيْنَاكَ قَلْبِي اد شَوْقٍ يَذْكُرُكَ
يَنْتَفِضُ كَأَنَّمَاالجُرْحُ فِيهِ مِنْ اِفْتِعَالِي
♧
لَيْتَكَ تَرَى لَهْفَتِي إِن سَأَلُونِي اَلنَّاسَ عَنْكَ
لَا أَنْكَرَتْ وُجُودبَيَّنَ اَلْمحبين أَمْثَالِي
♧
بقلمي
رَمَضَانْ عَبْدَ
اَلسسسسَّلَامْ