رغماََ عني ....
أتوقف في مسيري فأذكرك
أرى فوق الجدران بصمات
أصابعنا وقد تعانقت أناملنا
أشم رائحة العطر مازالت
على الجدار وكأننا الآن ...توقفنا
رغماََ عن ذاكرتي ...أذكرك
أسمع صوتاََ يبدأ خافتاََ
ثم يعلو ضجيجاََ يعانق أذني
أحاول أن ....أبعده فيأبى
وكأنه ...أقسم ملازمتي
أذكر أياماََ مضت ....وأحلاماََ
استقيظت منها متألماََ
ابتعدت مرغماََ ولست طائعاََ
خشيت أن أتعلق بحبال من هواء
فأرتمي محطماََ أكثر
فالهجر مؤلم ولكن الكرامة شفاء
آثرت أن ألازم قلمي ودواتي
فكل مدادها من عطرك
وأكتب لواعجي بصمت على الأوراق
أرسم صورةََ ألوانها من حروفِِ
وصوتها من بسمةِِ مازالت
عالقة على أريج الذكريات ...
لن أنسى ....هذا عهدُُ قطعته
سأذكرك رغم مرارة
الذكريات ...AYMAN
...محمد أيمن الفحل
.... دمشق 09.08.2023