أقدارنـا لَعبٌ وَجدْ
لكَأنّما...
يكفي حضوركَ ساعة..
حتى تعود الروحُ ثانيةً إلى..
طين الجسدْ.
لكأنّما...
يكفي لقاؤك لحظةً....
وسماع صوتك برهةً...
لتزول آهات الفؤادِ... وينتهي
لؤم الحياة إلى الأبدْ
*
ثقتي... كما ثقة البحار بأننا
يوماً سنرجع فوق أسطح دارنا
نستقبلُ الشمس الوضيئة
في الصباحِ
وفي المساءِ نسامر النجماتْ
نقطف نجمة
لتضئ ليل غرامنا
فالليل يتبعه النهار.... حبيبتي
والسبتُ يتبعه الأحدْ
فتقبّلي الأقدارَ ان
حياتنا... أقدارنا
تمضي كدولابٍ يدور... فتارةً
يكن اللقاء وتارةً
يكن الفراق... وهكذا أقدارنا
تمضي كدولاب الحياة كأنّما الدُّنيا
كمسرح بهلوانَ
فمرةً بالحبّ تغمرنا الحياةُ.. ومرةً
بالحزنِ تملؤنا كمدْ
فتقبّلي الأقدار كيف مجيئها
إن الحياة حبيبتي... لعبٌ وجدْ
الشاعر الاسير ناصر الشاويش