*غادة كلما مر الزمان زانت
بان بينها من سكبة الهدب
وبت ظمٱنا من حرة الكبد
بانت وبان السعد معها
وأضحي اللقاء كالأبق العبد
خيم الصمت على حياتي بعدها
وكنا كالبحر فى الجزر والمد
سلاما للحسن فى بعدها
غراما وهياما برائع القد
غادة كلما مر الزمان زانت
وكأن الزمان قد أخطأ فى العد
سارح العود يمشي ملكا
لا يثنيه هوى ولا يدني من بعد
وكلما أصابتني منها ذكرى
مر النسيم باردا فوق الخد
وخمدت بالقلب نار الجوى
وبالروح وقد شبت بلا عدد
رغم البعد أرسلت إليها النسيم ببشاره
ليت النسيم لا يشكو من قلة المدد
إن أتتك بشارتي عد إلي
أحبك رغم الهجر والصد
بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني حاملة الورد.